الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
31
الأخلاق في القرآن
في الزّهد والعبادةِ والأخلاق . 6 - « الجارود بن المنذر » ، كان من أصحاب الأئمّة الرابع والخامس والسادس عليهم السلام ، ومن كبار العلماء في العِلم والعمل ، وله مقامٌ رفيعٌ جدّاً . 7 - « حذيفة بن المنصور » ، كان من أصحاب الأئمّة : الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، وقيل عنه : ( أنّه أخذ عن أولئك العظام ، وقد نبغ في مكارم الأخلاق وتهذيب النفس ) . 8 - « عثمان بن سعيد العمري » ، هو أحد الوكلاء الأربعة للإمام المهدي عليه السلام ، ومن أحفاد عمّار بن ياسر رحمه الله ، وقالوا فيه : ( ليس له ثانٍ في المعارف والأخلاق والفقه والأحكام ) . وكثيرٌ من العظماء الّذين يطول ذكرهم . ونودُّ الإشارة إلى أنّ كثيراً من الكتب الأخلاقيّة ، وعلى مدى التأريخ الإسلامي ، قد كُتبت ، ونذكر منها : 1 - من القَرن الثّالث ، كتاب : « المانعاتُ من دخول الجنّة » ، بقلم جعفر بن أحمد القُمي ، وهو من كبار العلماء في عصره . 2 - من القَرن الرّابع ، كتاب : « الآداب » وكتاب « مكارم الأخلاق » ، بقلم عليّ بن أحمد الكوفي . 3 - كتاب : « طهارة النّفس » أو « تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق » ، بقلم ابن مَسكويه ، والمُتوَفّى في القَرن الخامس ، فهو من الكتب المعروفة في هذا المجال ، وله كتاب آخر في علم الأخلاق ، واسمه « آداب العرب والفُرس » ، ولكن شهرته ليست كشهرة الكتاب المذكور آنفاً . 4 - كتاب : « تنبيه الخاطر ونزهةُ الناظر » ، والذي عُرِف ب : « مجموعة ورّام » ، أحد الكتب المعروفة أيضاً في هذا المجال وكاتبه « ورّام بن أبي الفوارس » ، من علماء القَرن السّادس الهجري . 5 - ونرى في القَرن السّابع كتابي : « الأخلاق النّاصرية وأوصاف الأشراف وآداب المتعلمين » ، للشيخ خَواجة نصير الطّوسي رحمه الله ، فكلّ واحد منها مَعلَم من مَعالم التّصنيف في هذا المجال ، في ذلك القرن . 6 - وفي باقي القُرون نرى كتباً مثل : « إرشاد الديلمي » ، « مصابيح القلوب للسبزواري » ،